مَدارمدار الإسناد

حديث افتراق الأمة · 6 روايات · ثلاثة من الكتب الستة

افتراق الأمة على ثلاث وسبعين فرقة

«أَلَا إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَإِنَّ هَذِهِ الْمِلَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ»

أحمد بن حنبل أبو المغيرة صفوان أزهر بن عبد الله الحرازي أبي عامر الهوزني معاوية بن أبي سفيان

رواية أبي داود عن معاوية بن أبي سفيان (4597)؛ يجمعها أبو داود من إسنادين يلتقيان عند صفوان محسوب

الروايات الست على محور الزمن محسوب

كلُّ راوٍ في سنة وفاته. لا عقدة واحدة تجمع الروايات الست: رواية أنس منفردة، وروايات أبي هريرة الثلاث تلتقي عند محمد بن عمرو بن علقمة، وروايتا معاوية وعوف تمران كلتاهما بصفوان بن عمرو، وإن جاءتاه من شيخين مختلفين. مرِّر على رواية في القائمة أدناه لتُبرَز.المس رواية في القائمة أدناه لتُبرَز.

وفاة النبي ﷺ سنة 11 هـ 50 100 150 200 250 300 خ م ق د ت س أبو داود الترمذي ابن ماجه وهب بن بقية خالد محمد بن عمرو مدار الإسناد أبو سلمة أبو هريرة أبو بكر محمد بن بشر الحسين بن حريث الفضل بن موسى أحمد بن محمد أبو المغيرة صفوان بن عمرو مدار الإسناد أزهر أبو عامر الهوزني معاوية محمد بن يحيى عمرو بن عثمان بقية بن الوليد عباد بن يوسف راشد بن سعد عوف بن مالك هشام بن عمار الوليد بن مسلم الأوزاعي قتادة بن دعامة أنس بن مالك
وفاة النبي ﷺ سنة 11 هـ 50 100 150 200 250 300 خ م ق د ت س أبو داود الترمذي ابن ماجه وهب بن بقية خالد محمد بن عمرو مدار الإسناد أبو سلمة أبو هريرة أبو بكر محمد بن بشر الحسين بن حريث الفضل بن موسى أحمد بن محمد أبو المغيرة صفوان بن عمرو مدار الإسناد أزهر أبو عامر الهوزني معاوية محمد بن يحيى عمرو بن عثمان بقية بن الوليد عباد بن يوسف راشد بن سعد عوف بن مالك هشام بن عمار الوليد بن مسلم الأوزاعي قتادة بن دعامة أنس بن مالك
  • سنة وفاة نصّ عليها ابن حجر
  • سنة تقريبية
  • لا سنة مقروءة: مدى طبقته
  • حدّثنا، أخبرنا، سمعت
  • عن، قال

الخط أثخن بقدر عدد الروايات المارّة به. الأئمة الستة عند سنة وفاة كلٍّ منهم.

الطرق نصًّا أسانيد حرفية من المصدر

  1. أبو داود (4596):
    وهب بن بقية ← خالد ← محمد بن عمرو ← أبي سلمة ← أبو هريرة

    «افْتَرَقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَتَفَرَّقَتْ النَّصَارَى عَلَى إِحْدَى أَوْ ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً»

    لا ذيل فيها عن الفرقة الناجية ولا عن النار والجنة

  2. أبو داود (4597):
    أحمد بن حنبل ← أبو المغيرة ← صفوان ← أزهر بن عبد الله الحرازي ← أبي عامر الهوزني ← معاوية بن أبي سفيان (طريق 1)
    ومحمد بن يحيى ← أبو المغيرة ← صفوان ← أزهر بن عبد الله الحرازي ← أبي عامر الهوزني ← معاوية بن أبي سفيان (طريق 2)
    عمرو بن عثمان ← بقية ← صفوان ← أزهر بن عبد الله الحرازي ← أبي عامر الهوزني ← معاوية بن أبي سفيان

    «أَلَا إِنَّ مَنْ قَبْلَكُمْ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ افْتَرَقُوا عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ مِلَّةً وَإِنَّ هَذِهِ الْمِلَّةَ سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ ثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَهِيَ الْجَمَاعَةُ»

    إسنادان يجمعهما أبو داود عند صفوان: أحمد بن حنبل ومحمد بن يحيى كلاهما عن أبي المغيرة، وعمرو بن عثمان عن بقية

  3. الترمذي (2640):
    الحسين بن حريث أبو عمار ← الفضل بن موسى ← محمد بن عمرو ← أبي سلمة ← أبو هريرة

    «تَفَرَّقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ أَوِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَالنَّصَارَى مِثْلَ ذَلِكَ»

    ذكر الترمذي عقبها: وفي الباب عن سعد وعبد الله بن عمرو وعوف بن مالك

    «قَالَ أَبُو عِيسَى: حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ»

  4. ابن ماجه (3992):
    أبو بكر بن أبي شيبة ← محمد بن بشر ← محمد بن عمرو ← أبي سلمة ← أبو هريرة

    «تَفَرَّقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَتَفْتَرِقُ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً»

    لا ذيل فيها أيضًا؛ طريق ثالث مستقل إلى محمد بن عمرو

  5. ابن ماجه (3993):
    عمرو بن عثمان بن سعيد بن كثير بن دينار الحمصي ← عباد بن يوسف ← صفوان بن عمرو ← راشد بن سعد ← عوف بن مالك

    «افْتَرَقَتْ الْيَهُودُ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَافْتَرَقَتْ النَّصَارَى عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً فَإِحْدَى وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ لَتَفْتَرِقَنَّ أُمَّتِي عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَثِنْتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ قِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَنْ هُمْ قَالَ الْجَمَاعَةُ»

    التسمية هنا بسؤال وجواب: قيل من هم؟ قال: الجماعة

  6. ابن ماجه (3994):
    هشام بن عمار ← الوليد بن مسلم ← أبو عمرو ← قتادة ← أنس بن مالك

    «إِنَّ بَنِي إِسْرَائِيلَ افْتَرَقَتْ عَلَى إِحْدَى وَسَبْعِينَ فِرْقَةً وَإِنَّ أُمَّتِي سَتَفْتَرِقُ عَلَى ثِنْتَيْنِ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً كُلُّهَا فِي النَّارِ إِلَّا وَاحِدَةً وَهِيَ الْجَمَاعَةُ»

    طريق منفرد لا شاهد له في هذه اللقطة؛ سبعون بدل واحدة وسبعين عند بني إسرائيل

مصدر النص: Open-Hadith-Data (ODbL) · التراجم: تقريب التهذيب عبر OpenITI (CC BY-NC-SA) وقوائم تهذيب الكمال للمِزّي بالرخصة نفسها